لا أقبل العزاء

 
لا أقبل العزاء (قصيدة بالفصحى) تعبيرا عن مشاعري اتجاه احداث بورسعيد 


لا اقبل عزاء في إخوتي
سيظل باب الثأر مفتوحاَ
من حدود سيناء إلى النوبة ويمتد
ليصل بين البحر الأحمر ومطروحاَ
... سينتهي عن قريب عصركم الخسيس
يا من خنتم مصر وشعبها والعذر ليس مسموحاَ
أما يكفيكم حرق البلاد وخداع العباد
حتى عرضنا صار بين يداكم مفضوحاَ
هذه المرة كانت مجزرة ألغت كل حدود
الخسة وصار دمي بينكم مسفوحاَ
اللعنة عليكم في عقر بيتكم في زيكم العسكري
في قناعكم الذي أدمانا وأعيانا قروحاَ
طرف مجهول ولهو خفي يزعزع الأمن
إنها رواية ألفتموها وصوتنا صار مبحوحاَ
ننادي في الميدان بسقوطكم وبقتلكم وبأخذ
ثأرنا منكم أيها الجبناء وندائنا مكبوحاَ
يخفي وراءه ثورة جديدة على أمثالكم
ولكنها ستكون دامية بدمائكم المقبوحاَ
كيف ترعاني وتؤمنني وتغدر بي إن أبناء
الزناة كانوا ارحم على منكم وأتمنى القتل مذبوحاَ
خيرا لي من أن يقتلني أخي بفتنتكم التي زرعتموها
في قلبه حاقدا علي ليس ممدوحاَ
إنها لكبيرة والله رب العباد سنأخذ
منكم ثأرنا لإخواننا مغبوقا و مصبوحاَ
وكل يوم فضيحة .. هذا هتك عرض
وهذا طلقة في عينية وذاك محروق و مكدوحاَ
حشا والله فأهل بورسعيد اعرفهم جيدا
مازال غيظهم للعدو في جب النار مقدوحاَ
أهل مقاومة شعبية عريقة تبا لكم
أتُتهم الشريفة في بيتها يا غبي يا مشبوحاَ
للأمس كنت أدافع عنكم كنت مغبونا
بكم لكنه جاءني الخبر منكم مشروحاَ
يخبرني بأنكم لا تستحقون إلا محرقة
وتكون نعالكم على رؤوسكم مطروحا
أنذال وعار و مسوخ و كلاب
كل من لم يصون مصر في نظري مكسوحاَ
ليس مكسوح الأيد او القدم ولكن
مكسوح الرجولة والدين وليس فيه ملوحاَ
كل شيء منحناكم بصوتنا وبدمائنا
وما بدا لنا منكم سوى وعودا مرشوحاَ
في الأربعاء الأسود الذي سطره التاريخ
يرفرف أسيادكم في الفردوس على مرجوحاَ
ويخبرونا بأنهم ضحوا من أجل مصر ويوٌصوننا
لا تتركوا دمائنا مسفوحة والمسك منها يفوحا
ونخبركم يا أسيادنا وعز شرفنا وكرامة أبناءنا
بأنه لن نقبل عزاء فيكم و سيظل باب الثأر مفتوحاَ

 بقلم / محمد حلمي ... في 2 فبراير 2012
الطائف / المملكة العربية السعودية
حقوق النشر والتوزيع والطباعة محفوظة لكل مصري عربي عزيز أبي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة عرب سوفت ©2012-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، فهـرس الـموقــع | سياسة الخصوصية